الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني ( مترجم : ساعدي )

24

رياض العلماء و حياض الفضلاء ( فارسي )

كالسطل و الجام و المنديل جاء به * جبريل ما أحد فيه بمختلف كان النبي اذا استكفاك معضلة * من الامور و قد أعيت لديه كفى و قصة الطائر المشوى عن أنس * يخبر بما قصه المختار من شرف و الحب و القضب و الزيتون حين اتوا * تكرما من إله العرش ذى اللطف و الخيل راكعة فى النقع ساجدة * و المشرفيات قد ضجت على الجحف بعثت اغصان بان فى جموعهم * فاصبحوا كرماد غير منتسف لو شئت مسخهم فى دورهم * او شئت قلت لهم يا ارض انخسفى و الموت طوعك و الارواح تملكها * و قد حكمت و لم تظلم و لم تخف خلاف من زهقت فى الغار مهجته * فظل مدمعه جار بمنذرف لا قدس اللّه قوما قال قائلهم * بخ‌بخ لك من فضل و من شرف و بايعوك بخم ثم أكدها * محمّد بمقال منه غير خفى عافوك و اطرحوا قول النبى و لم * يمنعهم قوله هذا أخى خلفى هذا وليكم بعدى فمن علقت * به يداه فلن يخشى و لم يخف فقلدوها أخا تيم فقال لهم * يا ويلكم أقبلوا قولى فلست أفي لى مارد يعترينى لا اطيق له * ردا فيخدعنى بالقول و العنف حتى اذا ما دعاه الموت نص على * شيطانه يا له من مارد خلف فصيّر الامر شورى خدعة ودها * و حيلة و هو أمر منه غير خفى و ثالث القوم ابدى فى الورى بدعا * و أصبحت ملة الاسلام فى تلف لا خير فى آل حرب مع عدى و لا * فى آل تيم و لا فى شيخها الخرف ضلوا و كان عكوفا فى ضلالهم * مثل الكلاب مكبات على الجيف كم بدعة ظهرت من جورهم فبدا * منها الفساد من الاصلاب و النطف شاعت بدائعهم فى الناس * فعل اللياط و شرب الخمر من سرف